,سَبق وحَملتْ في بَاطن يدي سراً أصَمْ
.نَما مُؤمن بإن الله لم يَشاءْ لهُ أن يكون خريفاً
فَكما مَنعهُ الوجَه والتفَسيْر
أعَطاه من الطَنينْ قليلاً نَضجت بِه
وأنا أكبر وأبرد فَالعُمر .
يَليقِ به ذلك الُمعتقل الذي خَبئته فيه فَهو أقربَ
ما يكون إلى التَشوه الُمنتزعْ
„الذي تُكوم عليه القشش ولا يُرتسم لنا عَيبه
عندما أُدخّن الوقَار وأبدو كقديسَة ثمة أموراً صَارمه
عليها الانتشاء وأن تدنو من السطوع وتلك الأبعاد الجديدة
.التي تولد تلقائياً مع الحياة
ورده
- In seven days, God created the world. And in seven seconds I shattered mine
جسدكَ القابل للتأويل يبكي ،
يُبرهن أن الخلايا تفقد الكثير من الضوء حينما تمر
جسدكَ الذي يجعلُ من الصمتِ فضيلةً ناجحه
وسبباً لاستوطان زاوية
هل جرَّبتَ أن تُبعثر الأسئلة بوجه من تُحب .؟
فقط ليمرض بالحقيقة كما مرضِتَ بها ويتوازن الحُب بينكما
هل جرَّبتَ أن تحرق الصُّور التي لم تُضف لمخيلتك
قيمةً جديدة ولصوتكَ
عبيراً آخر .؟
أنا أحرقتُ كل الصور وأبقيت وجهكَ في دمي
دمي الذي يذكركَ ، يُناديك ، يلتهمُك أيضاً
دمي الذي مازالَ يحرضُ ذاته
لأن يتعافى بكَ ويُنشيء منك َمناعةً أُخرى
حين تستيقظ من الحُلم ولا تراني بفقاعته
جرَّب أن تصرخ لعلِّي
أسقط من السماءِ كنجمةٍ تُداري ظُلمتك
أما أنا فأعرف أي الطرَّقات التي خُلقت لقَدمي..!
I
haven’t treated myself very well -
Start
now -
نهى الأحمدي
يسعدني وجودك في حساب تويتر @Mahha4

Anonymous
ونحنا يسعدنا اكثر يا مها وكتاباتك جميلة
مَن النقَطة التَي ورطَتنا بالحيَاة خبئنا ألف عَامْ تَحت جَسد لم يَنج من خرس الممرات
التَي بعثرتْ الآلاف العناوين فَي الضَفتين مَابين أمَوات مؤجلين , وأرواح أشَتدت بها الحَياة
زلال الصور التي التقطناها وأشَياء كثيرة نخَشاهْا احتضرت في وجَوهنا التي مَضت مع الأيَام
ويآلصدق تجَاعيدها التي نقشها العُمر ببراعة..!
يَوما ما : سنتأمَل الأقداح بينَ أيَدينا ونرى كَم من جُدران حيَاتنا ضَاع في قطاف الصَامتين ,
فاحملوا مَن عمرنا المهَجور عينً دافئة بالذكريَات
فَمن عادة الشَتاءات الأخيرة أن تبقى باردة جداً
وردة
الأنثى التي في صَدره تُحاكيني دوماً ..
لا تنتمي لطوائف الأناث المُعتادَة ،
يُلهمنِّي السَّكينَة وأُلهمهُ النَّسيَانْ ..
يُعلمنِّي الحُب وأُعلمهُ البرَاءة ،
يرَاني كَاملَةً فأُبصرهُ جيلاً أنجبهُ المُستحيلْ ..
بينَنَا مَا لا يُرى ، وبينهُ وبينَ صَدري صمتٌ طَويلٌ يُعادلُ قَرناً بأكملَه ..
بين عَينيه استقطبُ صوتي المُتعافي ،
بين شفتيه أتعلَّمُ التأمل النَادر ،
بين كفيه أرى حقيقة الأشياء التي تنموُ بسرعة
وبين وجهينا درباً طويلاً أشبهُ بسيرة لم تُختمْ بعد ..
حينَ أرَاه أصرخُ بأفكاري فتنهضْ ، أُخربشُ جدران حُلمي فيزهُو ،
أدفنُ رأس انزعاجي كسيجارة ،
ألبسُ أمزِجَة جديدَة وجنوناً مُتوهجَاً ،
أتحوَّلُ لِلَوحةٍ مسَّتها رُوح اللَّونِ فتزَّينتْ..
أنَا كَمن غفت علَى الأرضِ باستسلام طفلة
فدَارت الشمسُ من فَوقِ رأسها ولوَّنتهُا بكُل الفصُولْ ..!
نهى الأحمدي
أسحب أصابع قدميك بخفة
الأرض تنصت لهربك
تسامر قوانين الطبيعة كل مساء بحكايات رجل هرب من كل شي
لم يرافقه سوى ظل عجوز مربوط بأخمص قدمه
يسحبه تارة و ينام عليه تارة أخرى
وكأن الأرض شهريار عملاق أحدب
انقلبت عليه الأدوار فخاف من أمه
نسج حكايات الجبال لها وهو باسم حتى لا تنقلب عليه في غفلة
وتنكره
عندما تختفي
اثقب الخطة قبل أن تباشر بتطبيقها
وأحمل في جيبك فأر وفي يكمل ما بدأته إذا وافتك المنية قبل الوصول
وفا الصبحي
لقاءاتُ منهكَّة بالتقنية ❤🌷