مَن النقَطة التَي ورطَتنا بالحيَاة خبئنا ألف عَامْ تَحت جَسد لم يَنج من خرس الممرات التَي بعثرتْ الآلاف العناوين فَي الضَفتين مَابين أمَوات مؤجلين , وأرواح أشَتدت بها الحَياة زلال الصور التي التقطناها وأشَياء كثيرة نخَشاهْا احتضرت في وجَوهنا التي مَضت مع الأيَام ويآلصدق تجَاعيدها التي نقشها العُمر ببراعة..!يَوما ما : سنتأمَل الأقداح بينَ أيَدينا ونرى كَم من جُدران حيَاتنا ضَاع في قطاف الصَامتين , فاحملوا مَن عمرنا المهَجور عينً دافئة بالذكريَات  فَمن عادة الشَتاءات الأخيرة أن تبقى باردة جداً وردة

مَن النقَطة التَي ورطَتنا بالحيَاة خبئنا ألف عَامْ تَحت جَسد لم يَنج من خرس الممرات

 التَي بعثرتْ الآلاف العناوين فَي الضَفتين مَابين أمَوات مؤجلين , وأرواح أشَتدت بها الحَياة

زلال الصور التي التقطناها وأشَياء كثيرة نخَشاهْا احتضرت في وجَوهنا التي مَضت مع الأيَام

 ويآلصدق تجَاعيدها التي نقشها العُمر ببراعة..!

يَوما ما : سنتأمَل الأقداح بينَ أيَدينا ونرى كَم من جُدران حيَاتنا ضَاع في قطاف الصَامتين ,

 فاحملوا مَن عمرنا المهَجور عينً دافئة بالذكريَات 

فَمن عادة الشَتاءات الأخيرة أن تبقى باردة جداً

وردة

الأنثى التي في صَدره تُحاكيني دوماً ..لا تنتمي لطوائف الأناث المُعتادَة ، يُلهمنِّي السَّكينَة وأُلهمهُ النَّسيَانْ ..يُعلمنِّي الحُب وأُعلمهُ البرَاءة ، يرَاني كَاملَةً فأُبصرهُ جيلاً أنجبهُ المُستحيلْ ..بينَنَا مَا لا يُرى ، وبينهُ وبينَ صَدري صمتٌ طَويلٌ يُعادلُ قَرناً بأكملَه ..بين عَينيه استقطبُ صوتي المُتعافي ، بين شفتيه أتعلَّمُ التأمل النَادر ، بين كفيه أرى حقيقة الأشياء التي تنموُ بسرعةوبين وجهينا درباً طويلاً أشبهُ بسيرة لم تُختمْ بعد ..حينَ أرَاه أصرخُ بأفكاري فتنهضْ ، أُخربشُ جدران حُلمي فيزهُو ، أدفنُ رأس انزعاجي كسيجارة ، ألبسُ أمزِجَة جديدَة وجنوناً مُتوهجَاً ، أتحوَّلُ لِلَوحةٍ مسَّتها رُوح اللَّونِ فتزَّينتْ..أنَا كَمن غفت علَى الأرضِ باستسلام طفلة فدَارت الشمسُ من فَوقِ رأسها ولوَّنتهُا بكُل الفصُولْ ..!نهى الأحمدي

الأنثى التي في صَدره تُحاكيني دوماً ..

لا تنتمي لطوائف الأناث المُعتادَة ،

يُلهمنِّي السَّكينَة وأُلهمهُ النَّسيَانْ ..

يُعلمنِّي الحُب وأُعلمهُ البرَاءة ،

يرَاني كَاملَةً فأُبصرهُ جيلاً أنجبهُ المُستحيلْ ..

بينَنَا مَا لا يُرى ، وبينهُ وبينَ صَدري صمتٌ طَويلٌ يُعادلُ قَرناً بأكملَه ..

بين عَينيه استقطبُ صوتي المُتعافي ،

 بين شفتيه أتعلَّمُ التأمل النَادر ،

بين كفيه أرى حقيقة الأشياء التي تنموُ بسرعة

وبين وجهينا درباً طويلاً أشبهُ بسيرة لم تُختمْ بعد ..

حينَ أرَاه أصرخُ بأفكاري فتنهضْ ، أُخربشُ جدران حُلمي فيزهُو ،

 أدفنُ رأس انزعاجي كسيجارة ،

ألبسُ أمزِجَة جديدَة وجنوناً مُتوهجَاً ،

أتحوَّلُ لِلَوحةٍ مسَّتها رُوح اللَّونِ فتزَّينتْ..

أنَا كَمن غفت علَى الأرضِ باستسلام طفلة

 فدَارت الشمسُ من فَوقِ رأسها ولوَّنتهُا بكُل الفصُولْ ..!

نهى الأحمدي

أسحب أصابع قدميك بخفة الأرض تنصت لهربك تسامر قوانين الطبيعة كل مساء بحكايات رجل هرب من كل شي لم يرافقه سوى ظل عجوز مربوط بأخمص قدمه يسحبه تارة و ينام عليه تارة أخرى وكأن الأرض شهريار عملاق أحدب انقلبت عليه الأدوار فخاف من أمه نسج حكايات الجبال لها وهو باسم حتى لا تنقلب عليه في غفلة وتنكره عندما تختفي اثقب الخطة قبل أن تباشر بتطبيقها وأحمل في جيبك فأر وفي يكمل ما بدأته إذا وافتك المنية قبل الوصولوفا الصبحي

أسحب أصابع قدميك بخفة

الأرض تنصت لهربك

تسامر قوانين الطبيعة كل مساء بحكايات رجل هرب من كل شي

لم يرافقه سوى ظل عجوز مربوط بأخمص قدمه

يسحبه تارة و ينام عليه تارة أخرى

وكأن الأرض شهريار عملاق أحدب

انقلبت عليه الأدوار فخاف من أمه

نسج حكايات الجبال لها وهو باسم حتى لا تنقلب عليه في غفلة

وتنكره

عندما تختفي

اثقب الخطة قبل أن تباشر بتطبيقها

وأحمل في جيبك فأر وفي يكمل ما بدأته إذا وافتك المنية قبل الوصول

وفا الصبحي

أيقظتُ صَوْتِيَ الضائع فَلمْ يعد بإمَكانِي تشَكًيِلَ أَيْ وَطًنَ بَدَاخِلي ..تَذًوب الكُلًمَات أمامي ..وتَبَقًى أياَمْ الانتظار تَتشَابه ..وحَتًى أرَتًب لي وَطًن آخَر عَلي الُبحَث جيداً حتى لا أقع في مكان سَحِيق ..وَحًلمي قًد بَتر ساقُه فأسَكبُ أمامي كل أنواع الجنُون .. لم يَعد هُنَاك بيوت للملائكة ..فَمُخارج الحَياة قدً أغلقتها الشياطين ..فأبعُدوا تِلْك الاِتَهامات عُنِي ..فأعَلِم جيداً..بأني عَبًداً كَثِير الذنوب ..!فأغفر لي يـ الله  ما تقدم من ذنبي وما تأخر ..نوف  

أيقظتُ صَوْتِيَ الضائع فَلمْ يعد بإمَكانِي تشَكًيِلَ أَيْ وَطًنَ بَدَاخِلي ..

تَذًوب الكُلًمَات أمامي ..وتَبَقًى أياَمْ الانتظار تَتشَابه ..

وحَتًى أرَتًب لي وَطًن آخَر عَلي الُبحَث جيداً حتى لا أقع في مكان سَحِيق ..

وَحًلمي قًد بَتر ساقُه فأسَكبُ أمامي كل أنواع الجنُون ..

لم يَعد هُنَاك بيوت للملائكة ..

فَمُخارج الحَياة قدً أغلقتها الشياطين ..فأبعُدوا تِلْك الاِتَهامات عُنِي ..

فأعَلِم جيداً..بأني عَبًداً كَثِير الذنوب ..!

فأغفر لي يـ الله  ما تقدم من ذنبي وما تأخر ..

نوف

 

لقاءاتُ منهكَّة بالتقنية ❤🌷

لقاءاتُ منهكَّة بالتقنية ❤🌷

,الأسرارُ الصغيرة بدأتْ تتصافحُ وتَصْنَعُ الدهشةَ  ..السِّر الكبير لايمكن التغافل عنهُ مطَلقاً ..بالمناسبةَ : بعضها يجعلك تَشعرُ بإشمئزازٍ غريب وأنت تقرؤها ,هذا السر الذي سيأتي يُشبه حشرة صغيرة جداً تتسللُ عبر أُذني وتَسَتقِرُ في منْتصفِ جُمْجُمَتي , وتبدأُ بالوشْوَشَةَ بشكلٍ يبعثُ الفزعْ !!ولا تتوقف حتى أبكِي وأنتحبُ..بشدَّة , ثم تخرجُ عابِرةً عيني منْ دموعي…..وفي كلِّ ليلةٍ أبكي فيها , تسقطُ أخرى مريم العمري 

,الأسرارُ الصغيرة بدأتْ تتصافحُ وتَصْنَعُ الدهشةَ 

..السِّر الكبير لايمكن التغافل عنهُ مطَلقاً
..بالمناسبةَ : بعضها يجعلك تَشعرُ بإشمئزازٍ غريب وأنت تقرؤها
,هذا السر الذي سيأتي يُشبه حشرة صغيرة جداً تتسللُ عبر أُذني

وتَسَتقِرُ في منْتصفِ جُمْجُمَتي , وتبدأُ بالوشْوَشَةَ بشكلٍ يبعثُ الفزعْ

!!ولا تتوقف حتى أبكِي وأنتحبُ..بشدَّة , ثم تخرجُ عابِرةً عيني منْ دموعي

…..وفي كلِّ ليلةٍ أبكي فيها , تسقطُ أخرى


مريم العمري 

اشتعلَ الرأسُ شيباً وهذا الشتاءُ لا يزالُ يستخفّ بي ويحسن ظنّي, ومثلَ كلّ شِتَاء مكابِر سَأخسَرُ حتماً وأعُودُ لنقظةِ الخَوَاء وأجُوعُكِ في النّهَاية كأن لم أشْبَعكِ عُمرَاً.أتعلمين عَاقبني الله بِإيمَانِي بكِ فأصبحتُ كنبتة حَوليّة أنمُو خِلال عَام وحين أكتملُ أخِيراً يأتِي الشتاءُ شِدَيدُ العِقَأب ليَنحتَ زَوَايَا الرّوح ويرتَجفُ الإيمان في منتصفي تَمَاماً ليختلُّ تَوازُنِي وأتكوّمُ فَقدَاً وَوَجَعاً !تدنستُ بكِ في عشرين التّمَرّد وانتفخَ ذاكَ الذِي بصدري ليُصبحَ كَبيرَةُ مِن كَبَائِرِ الذَنُوب قَابلة لأن تَكبُر أكثر فكَفرتي بأنعُمِي بكلمة واحِدَة دَسَسْتِهَا بَوَرَقة لا تَحملُ منكِ إلا رائحتكِ فقَط ويَأتي تَنسِيقُهَا مَعَ حُرُوفكِ كَضيفِ ثَقيلُ الظّلّ تمنَعُنِي دِمَائِي العَرَبِيّةً أنْ أقذِفَهُ خَارجاً ليَمُوتَ وحِيداً فِي شِتَائِنَا الأخِير.ليتني أعودُ كرجلٍ كامِلِ الأجزَاء وليس له خاصيّةُ تَسامِي عَكسِيّة كُلّمَا انخَفَضَت دَرَجةّ الحَرارَة..هَا أنَا فِي كُلّ عَام تدثّرُ مِنَ الخَطَايَا والشّتَاء مَعَاً وأكتَفِي بالاسْتغفَار مِنْكِ وَمن كَبيرتِي وَسَيَنتَهِي قربياص هَذَا الذي يجتثّ روحي كغصنٍ رمُوُه إخوتُهُ فِي جُبّ السُّخرِيَة ..وسَأنمُو مَرّةً أُخرَى آمنَاً بِلا ذَنبٍ وَقَلب..سمية 

اشتعلَ الرأسُ شيباً وهذا الشتاءُ لا يزالُ يستخفّ بي ويحسن ظنّي, ومثلَ كلّ شِتَاء مكابِر سَأخسَرُ حتماً وأعُودُ لنقظةِ الخَوَاء وأجُوعُكِ في النّهَاية كأن لم أشْبَعكِ عُمرَاً.

أتعلمين عَاقبني الله بِإيمَانِي بكِ فأصبحتُ كنبتة حَوليّة أنمُو خِلال عَام وحين أكتملُ أخِيراً يأتِي الشتاءُ شِدَيدُ العِقَأب ليَنحتَ زَوَايَا الرّوح ويرتَجفُ الإيمان في منتصفي تَمَاماً ليختلُّ تَوازُنِي وأتكوّمُ فَقدَاً وَوَجَعاً !

تدنستُ بكِ في عشرين التّمَرّد وانتفخَ ذاكَ الذِي بصدري ليُصبحَ كَبيرَةُ مِن كَبَائِرِ الذَنُوب قَابلة لأن تَكبُر أكثر فكَفرتي بأنعُمِي بكلمة واحِدَة دَسَسْتِهَا بَوَرَقة لا تَحملُ منكِ إلا رائحتكِ فقَط ويَأتي تَنسِيقُهَا مَعَ حُرُوفكِ كَضيفِ ثَقيلُ الظّلّ تمنَعُنِي دِمَائِي العَرَبِيّةً أنْ أقذِفَهُ خَارجاً ليَمُوتَ وحِيداً فِي شِتَائِنَا الأخِير.

ليتني أعودُ كرجلٍ كامِلِ الأجزَاء وليس له خاصيّةُ تَسامِي عَكسِيّة كُلّمَا انخَفَضَت دَرَجةّ الحَرارَة..

هَا أنَا فِي كُلّ عَام تدثّرُ مِنَ الخَطَايَا والشّتَاء مَعَاً وأكتَفِي بالاسْتغفَار مِنْكِ وَمن كَبيرتِي وَسَيَنتَهِي قربياص هَذَا الذي يجتثّ روحي كغصنٍ رمُوُه إخوتُهُ فِي جُبّ السُّخرِيَة ..

وسَأنمُو مَرّةً أُخرَى آمنَاً بِلا ذَنبٍ وَقَلب..

سمية

 

بعدَ كُل ما حدثْ ، لا فَائدة من تمشيط وجهي بالبُكاءْ ..لا فَائدة من التغريد في سماءٍ تجعدَّت غيومها فأنقشعت بِغلظَة ..لا فَائدَة من جَمعِ كِسف الأمنيات التي كانت تفورُ مع الدمَاء ..أنَا من أضعتُ صوتي مع الريح فجثوتُ للأرضِ أنبشُ عشبها علنِّي أحتمي بالجَاذبيَة ..انقلبتُ فتهشمَ رأسي ، كَذبَ العجُوز نيوتن وفسدُت تُفاحته ..تَركتني الأحلام ، إذْ أن دَوامة البقاء ذَات مَشقةٍ لا يحتملُها قلبي ، رحلتُ مُبكراً قبلَ أن أستعدَ للغياب ،زرعتُ عيني على النافذة لأخوضَ مع اللِّيل معركة عميَاء ، تكهنَّتُ بالقَادم فكان جَارفاً فوق احتمالية صبري ..!نهى الأحمدي

بعدَ كُل ما حدثْ ، لا فَائدة من تمشيط وجهي بالبُكاءْ ..

لا فَائدة من التغريد في سماءٍ تجعدَّت غيومها فأنقشعت بِغلظَة ..

لا فَائدَة من جَمعِ كِسف الأمنيات التي كانت تفورُ مع الدمَاء ..

أنَا من أضعتُ صوتي مع الريح فجثوتُ للأرضِ أنبشُ عشبها علنِّي أحتمي بالجَاذبيَة ..

انقلبتُ فتهشمَ رأسي ، كَذبَ العجُوز نيوتن وفسدُت تُفاحته ..

تَركتني الأحلام ، إذْ أن دَوامة البقاء ذَات مَشقةٍ لا يحتملُها قلبي ،

 رحلتُ مُبكراً قبلَ أن أستعدَ للغياب ،

زرعتُ عيني على النافذة لأخوضَ مع اللِّيل معركة عميَاء ،

تكهنَّتُ بالقَادم فكان جَارفاً فوق احتمالية صبري ..!

نهى الأحمدي

,كُنتْ مَوعداً مَحموماً بالانَتظْار,لا يأتَي سَوى فالَنهايَاتْ فقَط أنَجبته الشَوارَعْ الخاويَة مَن البشَرلايَعرف الا أن يَعزف للماريَن فالأحَلام هَؤلاء الذَين تَركوا أرواحَهم فالمنامْ وخرجَوا من الشَبابيَك في أولَ خطَواتهمْ خارج الحَياة , يُسيرني بَحرارة الطريَق وهو مُنكمشَ الوقوف ,يَتحسس السَقوطْ بَعد أن خضَته عمراً مُحرقاً فلا الشَمس عرفَتنا ولا أم النارَ أنَجبتَنا, يَجعلني أنَام بَين افَواههم ووجَهي مُتسخَ ولامَكانْ بَهِ الا وبُتر رأسَه , السَماء أصَدق مَن تَصف عيَناه ,حيَنما يَكْذب ولاتَتزنْ عيَنه  حَين أُعلق فَي فَمه ولا أكَون الا مَيلاد يُدلى مَن حيَثُ قُدر لليَل أن يَكون معَياراً للمُخفِق قَلبه وحَتى أعَرف أنا الأخَرى بَأن أشَيائي الصَماء كَما هَيتُكَشط وهَي مَأهَولة بالتَحليقَ , تَنبثَق كَي تَتسلق الريَح كَي لايُنجبها الأمَهات ,فأصَحوا وبشَكلً ما,أتَوق للدَوران حَول الزمَن, هيَكل الحَائط لايُشَتتني شَعري مُلون بالزَمن يَوم أنَجبتْ الألوَان بَرودة أحَلام المَوتى التَي تَحتال على الفَصول ..وتقصنا,مَازلتْ…كَما رسَمتنْي ذَات غَيابْ أزهَار تَجهل لُغَة الروائَحهَي لاتَحمل الذَنبْ ولاتَعرف خَاصرتْي المشَوهه ولاتُجيَد العبَورألحقَتني بصُلبان الحُب حيَثُ الموت الـمُجمعْ على كفَره بيَن طَوائف المُحبيَن فلايَجوز الترحَم ولا الدَفنْهَكذا لأكَون ضَمن الآثَار العظيَمة التَي يقصَدها السَائَحونْ وقَد تشَكلتْ في رؤوسَهمْ أنفسَهم مُلفقة بالشَفقة وبَاتوا كَما بَتأكَان مُناسباً لي هَذا الهروبْ الذَي أغشَيتني بَه وأودعَتني به أمَام أمَاكَن فَارغَة ؟أشَيائُــنا تَبكي حيَاتَها الطويَلة تَستدَير لتَرى ولادةً أُخرى تَسكُبها في الأرضَ وهَي مازالتْ تَهاب عُمرها القَديَم الذي ولِدَ نَاقِصَالعَالم بَحكايَاه لايَخون, الألمَ وأن ظَل دهَراً لايَخون,جَميَعها تأتَي دفَعة واحَدة لتُشَعرك بأنسَانيتكالا أنَت, مُجزأ نَصفك جَاهل ونصَفك الآخَر يَجهل أنهُ يُجهَلمُستقيَم فالعَراء لاتَنطوي سَوى فالاوكَار التي تُنسى ولاتتَبعثَر سَوى في السَطور التَي تَكتبَها المناديَل…هَكذا لتحيَا مَن المخُلدين فَي قَلبي حَتى ثَرى المنفى .,وكَان لأرتَطامي في عبثَية وجهه والهبَاء, جفَنان ثَرثرت عَلى جَدران هَي أحق بالذَكرى مَن سَطلِ الطَلاءورده

,كُنتْ مَوعداً مَحموماً بالانَتظْار,لا يأتَي سَوى فالَنهايَاتْ فقَط 
أنَجبته الشَوارَعْ الخاويَة مَن البشَر
لايَعرف الا أن يَعزف للماريَن فالأحَلام هَؤلاء 
الذَين تَركوا أرواحَهم فالمنامْ وخرجَوا من الشَبابيَك في أولَ خطَواتهمْ خارج الحَياة 
, يُسيرني بَحرارة الطريَق وهو مُنكمشَ الوقوف ,
يَتحسس السَقوطْ بَعد أن خضَته عمراً مُحرقاً فلا الشَمس عرفَتنا ولا أم النارَ أنَجبتَنا
, يَجعلني أنَام بَين افَواههم ووجَهي مُتسخَ ولامَكانْ بَهِ الا وبُتر رأسَه 
, السَماء أصَدق مَن تَصف عيَناه ,حيَنما يَكْذب ولاتَتزنْ عيَنه  
حَين أُعلق فَي فَمه ولا أكَون الا مَيلاد يُدلى 
مَن حيَثُ قُدر لليَل أن يَكون معَياراً للمُخفِق قَلبه 
وحَتى أعَرف أنا الأخَرى بَأن أشَيائي الصَماء كَما هَي
تُكَشط وهَي مَأهَولة بالتَحليقَ , تَنبثَق كَي تَتسلق الريَح كَي لايُنجبها الأمَهات 
,فأصَحوا وبشَكلً ما
,أتَوق للدَوران حَول الزمَن, هيَكل الحَائط لايُشَتتني
شَعري مُلون بالزَمن يَوم أنَجبتْ الألوَان بَرودة أحَلام المَوتى التَي تَحتال على الفَصول ..وتقصنا
,مَازلتْ…كَما رسَمتنْي ذَات غَيابْ أزهَار تَجهل لُغَة الروائَح
هَي لاتَحمل الذَنبْ ولاتَعرف خَاصرتْي المشَوهه ولاتُجيَد العبَور
ألحقَتني بصُلبان الحُب حيَثُ الموت الـمُجمعْ على كفَره بيَن طَوائف المُحبيَن 
فلايَجوز الترحَم ولا الدَفنْ
هَكذا لأكَون ضَمن الآثَار العظيَمة التَي يقصَدها السَائَحونْ 
وقَد تشَكلتْ في رؤوسَهمْ أنفسَهم مُلفقة بالشَفقة وبَاتوا كَما بَت
أكَان مُناسباً لي هَذا الهروبْ الذَي أغشَيتني بَه وأودعَتني به أمَام أمَاكَن فَارغَة ؟
أشَيائُــنا تَبكي حيَاتَها الطويَلة تَستدَير لتَرى ولادةً أُخرى تَسكُبها في الأرضَ وهَي مازالتْ تَهاب عُمرها القَديَم الذي ولِدَ نَاقِصَ
العَالم بَحكايَاه لايَخون, الألمَ وأن ظَل دهَراً لايَخون,جَميَعها تأتَي دفَعة واحَدة لتُشَعرك بأنسَانيتك
الا أنَت, مُجزأ نَصفك جَاهل ونصَفك الآخَر يَجهل أنهُ يُجهَل
مُستقيَم فالعَراء لاتَنطوي سَوى فالاوكَار التي تُنسى ولاتتَبعثَر سَوى في السَطور التَي تَكتبَها المناديَل
…هَكذا لتحيَا مَن المخُلدين فَي قَلبي حَتى ثَرى المنفى 
.,
وكَان لأرتَطامي في عبثَية وجهه والهبَاء, جفَنان ثَرثرت عَلى جَدران 
هَي أحق بالذَكرى مَن سَطلِ الطَلاء


ورده

أوه آسفسقطت ساعتي في النهروالماء لا يتذكر المواعيد وظلالك لا تصنف على أنها شيء ملموس يملك حيز وكتلةوظيفتها الوحيدة التسمر أسفل قدمي مادامت الشمس موجودة اقتربي ولا تجفلي خبئي هذا السر طويلا عن قلبك حتى وأن اختفى ظلك لن أتنبأ بأني أصبحت لا اُرىأو أصحو غدا أحاول لمس وسادتي وأهرع باكياً للمرأة طارداً فكرة الشبح من رأسي النساء كثر ومنهم من تملك ظلال في المساء بعكسكيا حبيبتي لي موعد قادم مع ساعة رملية لا تصدأعقربها وحيد يشبهك كثيراوفا

أوه 
آسف

سقطت ساعتي في النهر
والماء لا يتذكر المواعيد 
وظلالك لا تصنف على أنها شيء ملموس يملك حيز وكتلة
وظيفتها الوحيدة التسمر أسفل قدمي مادامت الشمس موجودة 

اقتربي ولا تجفلي 
خبئي هذا السر طويلا عن قلبك 
حتى وأن اختفى ظلك لن أتنبأ بأني أصبحت لا اُرى
أو أصحو غدا أحاول لمس وسادتي وأهرع باكياً للمرأة طارداً فكرة الشبح من رأسي 
النساء كثر 
ومنهم من تملك ظلال في المساء بعكسك

يا حبيبتي لي موعد قادم مع ساعة رملية لا تصدأ
عقربها وحيد يشبهك كثيرا


وفا